ذات صلة

أحدث المقالات

2300 أكيم وذكاء اصطناعي: كيف يقود الريف كازاخستان نحو الإصلاح والاستقرار

تسعى كازاخستان اليوم لتقديم نموذج جديد في الإدارة السياسية...

الملكية الروحية والدبلوماسية: قراءة في استراتيجية المغرب الدولية

المغرب والإقناع الروحي: حين يصبح الدين ورقة نفوذ في...

أي دور للدبلوماسية الشعبية في دعم الدبلوماسية الملكية المغربية؟

  حرصت الدبلوماسية الملكية المغربية منذ القدم على تعزيز مكانة...

حكومة مونديال 2026: كيف يعيد أوزين تعريف معنى الحكم ويستحضر «يوم الحساب»؟

هل يملك أحد الجرأة لقيادة “حكومة مونديال 2026” في...

الأمير مولاي رشيد يحل بجدة لتمثيل الملك المفدى محمد السادس في القمة العربية

قالت وكالة “المغرب العربي للأنباء” الرسمية أنّ الأمير مولاي رشيد حل اليوم الجمعة بجدة، لتمثيل الملك المفدى عاهل البلاد محمد السادس حفظه الله في أشغال اجتماع محلي جامعة الدول العربية في دورتها العادية الثانية والثلاثين التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

ووجد الامير مولاي رشيد في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، نائب أمير منطقة مكة الامير بندر بن سلطان .

كما تقدم للسلام على سموه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة وسفير صاحب الجلالة بالمملكة العربية السعودية مصطفى المنصوري وأعضاء السفارة المغربية.

وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الشرفية للمطار تشكل موكب صاحب السمو الملكي نحو مقر إقامة سموه بجدة.

وتعقد القمة العربية بمشاركة القادة العرب من ضمنهم رئيس النظام السوري بشار الأسد، الذي يحضر لأول مرة منذ تعليق عضوية دمشق في الجامعة العربية بسبب القمع الذي مارسه نظامه ضد الثورة عام 2011، وبحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. 

ويضم الوفد المغربي المشارك في القمة العربية وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، والسفير المغربي في مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد التازي، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين في الخارجية المغربية.

ومنذ مشاركته في قمة الجزائر عام 2005، تغيب العاهل المغربي عن كل القمم العربية، التي حضرها نيابة عنه إما شقيقه الأمير رشيد، أو رئيس الحكومة المغربية، أو وزير الخارجية، فيما كان وزير العدل قد مثل المغرب خلال القمة التي عقدت في تونس في 31 مارس / آذار 2019.

وكان المغرب قد انتقد، عام 2009، “الاختلالات التي تطبع العمل العربي المشترك في إطار الجامعة العربية”، مبدياً، في بيان أصدره تعليقاً على عدم حضور الملك محمد السادس القمم العربية، تطلعه إلى “عقد قمة للصحوة العربية، وتجديد العمل العربي المشترك والتضامني، باعتباره السبيل الوحيد لإعادة الأمل للشعوب العربية”.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img