ذات صلة

أحدث المقالات

من مقعد في “الفيفا” إلى محاولة تفجير أزمة بين دولتين

كيف تحوّل خلاف انتخابي داخل الكاف إلى حرب مفتوحة...

صلابة الحكم الذاتي تُفشل مناورة واشنطن… حين دخلت البوليساريو امتحان الحقيقة

لم تكن “رحلة واشنطن” التي روّجت لها جبهة البوليساريو...

المغرب والسنغال: حين تتحول أزمة الملعب إلى شراكة استراتيجية

توقيع 17 اتفاقية في مجالات الاقتصاد والتعليم والفلاحة يؤكد...

منصة لبنانية: الجامعة الأمريكية في بيروت تمنع مسؤولة أممية من إلقاء محاضرة لتعاطفها مع الفلسطينيين

ذكرت منصة بيروت ريفيو الأخبارية اللبنانية، أنّ الجامعة الأمريكيّة...

بعد عقود من المماطلة.. الأمم المتحدة أمام خيار وحيد: دعم الحكم الذاتي

في لقاء جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بالمبعوث الأممي للصحراء، ستافان دي ميستورا، جددت الرباط موقفها القوي بأن الحكم الذاتي هو “الأساس الحصري” لحل النزاع، وفقاً لما أكده بيان وزارة الخارجية المغربية.

هذا الاجتماع يأتي في إطار جولة إقليمية يقوم بها دي ميستورا، وسط استمرار رفض الجزائر المشاركة في الموائد المستديرة التي توصي بها قرارات مجلس الأمن لحل النزاع​

رسائل سياسية قوية من الرباط

أكد بوريطة أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمت عام 2007، تمثل الحل الوحيد القابل للتطبيق، مشيراً إلى أن الموقف المغربي يحظى بدعم دولي متزايد. كما شدد المغرب على ضرورة التزام الأمم المتحدة بقراراتها، خاصة فيما يتعلق بإشراك جميع الأطراف المعنية، بما فيها الجزائر، التي ترفض حتى الآن الجلوس إلى طاولة المفاوضات​

دي ميستورا في موقف معقد؟

زيارة دي ميستورا للمغرب جاءت بعد جولة شملت مناطق في الصحراء مثل العيون والداخلة، حيث التقى مسؤولين محليين وممثلين عن المجتمع المدني، في خطوة تهدف إلى فهم الأوضاع على الأرض. غير أن تحركاته الأخيرة، مثل زيارته إلى جنوب إفريقيا، التي تعارض الوحدة الترابية للمغرب، أثارت تساؤلات حول مدى حياديته في إدارة الملف

التساؤلات المطروحة

  • هل ستنجح الأمم المتحدة في الضغط على الجزائر للعودة إلى الموائد المستديرة؟

  • كيف يمكن للمغرب الاستفادة من دعم المجتمع الدولي لتثبيت موقفه دبلوماسياً؟

  • هل دي ميستورا قادر على إحداث اختراق في ظل التعقيدات الجيوسياسية المحيطة بالنزاع؟

السيناريوهات المحتملة

في ظل استمرار المغرب في نهجه الدبلوماسي القائم على دعم الحكم الذاتي وتعزيز سيادته على الأقاليم الجنوبية، يبقى التحدي الأساسي أمام الأمم المتحدة هو إقناع الجزائر بالجلوس إلى طاولة الحوار. فبدون مشاركة جميع الأطراف، سيظل النزاع عالقاً، بينما يواصل المغرب تعزيز حضوره في المنطقة من خلال مشاريع تنموية كبرى.

يبدو أن الرباط مصممة على المضي قدماً في سياستها دون أي تراجع، مستندة إلى دعم متزايد داخل مجلس الأمن وخارجه، بينما يبقى موقف الجزائر وجبهة البوليساريو عقبة رئيسية أمام أي تقدم حقيقي في الملف.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img