عاد إلى القاهرة، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية ورأس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، بعدما أجرى عملية ناجحة بدولة النمسا.
البابا في مقره بالقاهرة
بحسب حساب المتحدث الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية بموقع فيسبوك، وصل إلى المقر البابوي بالقاهرة مساء أول أمس، قداسة البابا تواضروس الثاني، حيث كان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله المقر البابوي أعضاء المجمع المقدس للكنيسة، حيث تبادل قداسته معهم التحية، ثم توجهوا بصحبة قداسته إلى قاعة الاستقبال وسط أجواء مشحونة بمشاعر الود والمحبة والفرحة بسلامة وتعافي الأب والراعي.

كما لفت البابا إلى أن الأطباء نصحوه بالحصول على فترة نقاهة بعد عودته للقاهرة حتى نهاية شهر فبراير/ شباط، وأشار إلى أنه يشعر بالامتنان لمشاعر المحبة التي أظهرها الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة والخدام وأبناء الكنيسة في كل مكان من خلال الاتصالات التليفونية والرسائل وكافة وسائل التواصل.
كما أعرب قداسة البابا عن امتنانه وشكره للرئيس عبد الفتاح السيسي على اتصاله التليفوني، وكذلك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، والوزراء والإمام الأكبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، والدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، ورؤساء الهيئات والمؤسسات وكافة الرموز الوطنية الذين قدموا محبة خالصة في اتصالاتهم ورسائلهم.



