ذات صلة

أحدث المقالات

الملك محمد السادس يضع التنمية المستدامة والفرص الشبابية في قلب المشروع

في لحظة ذات دلالة استراتيجية، ترأس جلالة الملك محمد...

من مقعد في “الفيفا” إلى محاولة تفجير أزمة بين دولتين

كيف تحوّل خلاف انتخابي داخل الكاف إلى حرب مفتوحة...

صلابة الحكم الذاتي تُفشل مناورة واشنطن… حين دخلت البوليساريو امتحان الحقيقة

لم تكن “رحلة واشنطن” التي روّجت لها جبهة البوليساريو...

المغرب والسنغال: حين تتحول أزمة الملعب إلى شراكة استراتيجية

توقيع 17 اتفاقية في مجالات الاقتصاد والتعليم والفلاحة يؤكد...

السفير الأمريكي بونيت تالوار بالمغرب يبدأ مهامه رسمياً بالشاي المغربي

كشفت تدوينة للسفارة الأمريكية بالرباط، اليوم الثلاثاء عن وصول السفير الأمريكي الجديد بالمغرب، بونيت تالوار، الى المملكة لبدء مهامه ولخصت التدوينة الخبر بالقول”لقد وصل سفيرنا الجديد وقد تم إنشاء حساب تويتر خاص له”، مع نشر صول وصوله بالمطار مصحوبا بالقائمة بمهام السفير.

وعلى حسابه في توتير غرد تالوار  بالعربية قائلا: “السلام عليكم! إنه لشرف كبير لي أن أكون سفير الولايات المتحدة الجديد لدى المملكة المغربية … إنني أتطلع إلى العمل كل يوم على تعزيز شراكتنا مع أحد أقدم أصدقائنا وأول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية”. 

سبق للسفير الجديد أن شغل مناصب عليا في مجال الأمن القومي، والسياسة الخارجية في وزارة الخارجية والبيت الأبيض ومجلس الشيوخ، حيث يعد تالوار، ذو الأصول الهندية، من الدبلوماسيين الأميركيين الذين تدرجوا في مناصب حساسة، أبرزها عضوية مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، كما عمل مستشارا للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للملف الإيراني، ودول الخليج من 2009 إلى 2014، كان من بين مهندسي الاتفاق النووي الذي وقعته الدول الكبرى مع إيران عام 2015.

وشغل تالوار منصب كبير مستشاري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا لبايدن في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، وعمل في فريق تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية من 1999 إلى 2001.

وفي عام 2012، صنفت مجلة ‘فورين بوليسي’ تالوار على أنه واحد من أقوى 50 ديمقراطيا في السياسة الخارجية، في حين رشحه أوباما في عام 2014 للعمل مساعدا لوزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية.

وتعتبر واشنطن المغرب حليفاً استراتيجياً خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتجمعهما علاقات قوية على مستوى ‘التعاون العسكري ومحاربة الإرهاب والفكر المتطرف’، كما يُعتبر المغرب من زبائن السلاح الأميركي.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img