ذات صلة

أحدث المقالات

إسرائيل ترد بالنار على الطموحات العسكرية التركية بسوريا

نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي، ليل أمس الأربعاء، عدة غارات...

أسباب قرار إسرائيل توسيع عملياتها في غزة.. من بينها استثمار الاحتجاجات ضد حماس

قررت إسرائيل توسيع عملياتها بقطاع غزة الفلسطيني، معلنةً اليوم...

من رسالة مجهولة إلى منع لوبان من الرئاسة.. القصة الكاملة لسقوط زعيمة اليمين المتطرف!

لم تكن مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، تتخيل أن...

هل تكشف الاتصالات غير المباشرة عدم جدية تهديدات ترامب لإيران؟

منذ أول أمس الأحد، كرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،...

القاهرة ترد رسميًا: لا ندعم إسرائيل عسكريًا.. ونُشكل جبهة عربية ودولية لإحباط مخطط التهجير

ردت القاهرة رسميًا على الأخبار المتداولة بالأيام القليلة الماضية...

المغرب يعزز ريادته الدبلوماسية في إفريقيا: رسالة شكر من وزير خارجية مالي إلى ناصر بوريطة

في خطوة تعكس مكانة المغرب كفاعل رئيسي في تعزيز السلم والاستقرار في القارة الإفريقية، وجه وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب، رسالة شكر وامتنان إلى نظيره المغربي، ناصر بوريطة، تقديرًا للدور الفاعل الذي لعبته المملكة في تنظيم المشاورات غير الرسمية بين مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي والدول التي تمر بمرحلة انتقال سياسي.

المغرب وسيط محوري في دعم الاستقرار الإفريقي

انعقدت المشاورات يوم 18 مارس 2025، تحت الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن، وشملت دول مالي، بوركينا فاسو، والنيجر، التي اجتمعت ضمن كونفدرالية دول الساحل (AES). وقد شكلت هذه المبادرة المغربية فرصة للدول المعنية للتعبير عن رؤيتها الوطنية، واستعراض التقدم المحرز، والتحديات التي تواجهها، إلى جانب تطلعات شعوبها داخل الإطار القاري للاتحاد الإفريقي.

وأكد الوزير المالي في رسالته أن هذه المشاورات مثلت مرحلة مفصلية في إعادة فتح قنوات الحوار بين الاتحاد الإفريقي وهذه الدول، مما يمهد لإعادة إدماجها الكامل داخل المنظمة القارية. كما أشاد بالتضامن المغربي الفعّال، والنهج البناء الذي قاده السفير المغربي لدى الاتحاد الإفريقي، والذي أتاح مشاورات تمهيدية ناجحة مع الدول المعنية.

هل يقود المغرب وساطة لرفع العقوبات عن دول الساحل؟

في سياق متصل، شدد ديوب على أهمية رفع العقوبات والإجراءات القسرية المفروضة على الدول الانتقالية، معتبرًا أن الحوار والاستماع المتبادل والدعم الأخوي بين الدول الإفريقية هو السبيل الأمثل لتحقيق هذا الهدف المشترك.

ويأتي هذا الموقف ليعزز دور المغرب كجسر للحوار داخل الاتحاد الإفريقي، حيث لطالما تبنت الرباط نهجًا قائمًا على دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، بعيدًا عن منطق العقوبات والعزل.

المغرب.. شريك استراتيجي في حل الأزمات الإفريقية

تُظهر هذه الرسالة كيف نجح المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، في ترسيخ موقعه كوسيط موثوق بين الدول الإفريقية، قادر على إيجاد حلول توافقية للقضايا الإقليمية. وتؤكد هذه الدينامية الدبلوماسية التزام المملكة بدعم السلام والاستقرار، وتعزيز التكامل الإفريقي، بما يخدم مصالح الشعوب والقارة ككل.

فهل نشهد في المرحلة المقبلة خطوات عملية لرفع العقوبات عن هذه الدول، بفضل الجهود المغربية؟ وكيف ستترجم هذه الوساطة على أرض الواقع؟

spot_imgspot_img