ذات صلة

أحدث المقالات

الملك محمد السادس يضع التنمية المستدامة والفرص الشبابية في قلب المشروع

في لحظة ذات دلالة استراتيجية، ترأس جلالة الملك محمد...

من مقعد في “الفيفا” إلى محاولة تفجير أزمة بين دولتين

كيف تحوّل خلاف انتخابي داخل الكاف إلى حرب مفتوحة...

صلابة الحكم الذاتي تُفشل مناورة واشنطن… حين دخلت البوليساريو امتحان الحقيقة

لم تكن “رحلة واشنطن” التي روّجت لها جبهة البوليساريو...

المغرب والسنغال: حين تتحول أزمة الملعب إلى شراكة استراتيجية

توقيع 17 اتفاقية في مجالات الاقتصاد والتعليم والفلاحة يؤكد...

بوريطة: الاتحاد المتوسطي في حاجة لرؤية طويلة المدى ومقاربة عملية آنية

دعا وزير الشؤون الخارجية ، ناصر بوريطة، خلال المنتدى الإقليمي السابع لوزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط، إلى تحسين أداء آليات الاتحاد وتقديم إجابات عن نقط الصمت، وتوسيع أجندته، وتسريع وتيرة اجتماعاته وتعزيز الشراكة، معتبرا أن هنا حاجة إلى “العمل على السياسات، والاستباق أكثر، وتحقيق المزيد من الاتساق الشامل والإجراءات الموجهة على المدى الطويل”، ووضع “سياسات موضوعاتية مشتركة، مستهدفة، مبرمجة وممولة للانكباب بشكل فعلي على الإشكاليات”.

وأشار الوزير المغربي، إلى أن الأزمات التي تعاني منها منطقة البحر الأبيض المتوسط تعتبر هيكلية وليست عابرة تتطلب استجابات هيكلية قائمة على مقاربة عملية: ” وتفرض علينا الاستجابة وفق المستوى ذاته: من خلال رؤية طويلة المدى ومقاربة عملية آنية” بحسبه.

وشدد بوريطة على أن الالتزام بالهدف البرنامجي المتمثل في “منطقة استقرار وازدهار مشتركتين” يعد ضروريا لكنه ليس كافيا”، داعيا الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط إلى “تمهيد الطريق” من أجل تحقيق هذا الهدف وتحديد “أولويات مشتركة والتزام من قبل الجميع”.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img