ذات صلة

أحدث المقالات

من مقعد في “الفيفا” إلى محاولة تفجير أزمة بين دولتين

كيف تحوّل خلاف انتخابي داخل الكاف إلى حرب مفتوحة...

صلابة الحكم الذاتي تُفشل مناورة واشنطن… حين دخلت البوليساريو امتحان الحقيقة

لم تكن “رحلة واشنطن” التي روّجت لها جبهة البوليساريو...

المغرب والسنغال: حين تتحول أزمة الملعب إلى شراكة استراتيجية

توقيع 17 اتفاقية في مجالات الاقتصاد والتعليم والفلاحة يؤكد...

منصة لبنانية: الجامعة الأمريكية في بيروت تمنع مسؤولة أممية من إلقاء محاضرة لتعاطفها مع الفلسطينيين

ذكرت منصة بيروت ريفيو الأخبارية اللبنانية، أنّ الجامعة الأمريكيّة...

توجيهات لأعضاء القطاع الأفريقي بالخارجية المصرية بتنشيط العلاقات مع دول القارة

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بقيادات وأعضاء القطاع الأفريقي بالوزارة وذلك في إطار الحرص على التواصل الدوري حول تعزيز النشاط المصري في القارة الإفريقية.

وبحسب بيانٍ لوزارة الخارجية المصرية منشور عبر حساب الوزارة بموقع فيسبوك، أكد بدر عبد العاطي خلال الاجتماع الأهمية الخاصة التي توليها الدولة المصرية للدائرة الإفريقية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية المصرية.

كما شدد الوزير المصري على عمق الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع مصر بدول القارة، والحرص على تعزيز علاقاتها الإفريقية على أسس الشراكة والتكامل وتحقيق المنفعة المتبادلة، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التواجد المصري في القارة لاسيما منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل ومنطقة الساحل الافريقي، والحفاظ على الأمن المائي المصري، وحركة الملاحة في البحر الأحمر، منوهًا أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، لا سيما من خلال تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات، وتنفيذ مشروعات الممرات اللوجستية والتنموية، ومشروعات الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، بما يسهم في دعم التجارة البينية الإفريقية.

شراكات استراتيجية

كما أكد الوزير عبد العاطي على أهمية التوسع في عقد شراكات استراتيجية ولجان تعاون مشتركة مع الدول الإفريقية، والبناء على الزيارات والجولات الخارجية رفيعة المستوى بصحبة وفود من رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص، بما يعزز من فرص تنفيذ مشروعات تنموية حقيقية على الأرض تحقق المصالح المتبادلة.

كذلك فقد أكد في هذا الإطار على أهمية توسيع نطاق الأدوات التنفيذية والتنموية المصرية في القارة، وعلى رأسها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مستشهدًا بقرب افتتاح سد جوليوس نيريري في جمهورية تنزانيا المتحدة كنموذج ناجح للتعاون التنموي، فضلًا عن مواصلة عمل الآلية التمويلية لإقامة المشروعات في دول حوض النيل الجنوبي بتمويل قدره ١٠٠ مليون دولار.

تنشيط التعاون

في ذات السياق، وجه وزير الخارجية بمواصلة سفارات مصر في القارة الإفريقية بتنشيط التعاون مع الدول الإفريقية في كافة المجالات لاسيما الطاقة، والتشييد، والانشاءات، والبنية التحتية، والإسكان، والتعاون الصحي والطبي، والزراعة والري، مؤكدًا ضرورة العمل على تكثيف اللقاءات رفيعة المستوى والمشاورات السياسية، بما يسهم في دفع وتيرة التواصل والتنسيق المشترك، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وشهد اللقاء تبادل للآراء والتشاور حول تعزيز التواجد المصري في القارة الأفريقية، حيث أكد وزير الخارجية التزام مصر الراسخ بدعم الدول الإفريقية الشقيقة، والحرص المستمر على تدشين شراكات فاعلة تقوم على تحقيق المصالح المشتركة، ودعم جهود إرساء السلم والأمن والتسوية السلمية للنزاعات، بما يحقق التنمية الشاملة، ويعزز التكامل الإقليمي، ويلبي تطلعات الشعوب الإفريقية

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img