ذات صلة

أحدث المقالات

أنطونيو غوتيريش: غزة مكدسة بالأنقاض والجثث.. ومقبلة على مرحلة جديدة وخطيرة

تنشر مجلة الدبلوماسية المغربية الملاحظات الواردة في الإحاطة الصحفية،...

“محمد السادس بين الحقيقة والتشويه: تفنيد مغالطات لوموند والدفاع عن السيادة المغربية”

في عالم الإعلام المعاصر، تُبرز الصور الرمزية والمشاهد البصرية...

“مراجعة التقطيع الانتخابي بعد إحصاء 2024: هل تُهمل أصوات 6 ملايين مغربي في الخارج؟”

خريطة سياسية على المحك في الوقت الذي يشهد فيه المغرب...

قوات حفظ السلام في لبنان: الحفاظ على خط (أزرق) من أجل السلام

  مقال رأي بقلم: جان بيير لاكروا - وكيل الأمين...

رئيس البرلمان العربي: يدعو إلى بنية تشريعية قوية لتعزيز القدرات الرقمية في الدول العربية والانفتاح على التجارب العالمية

 أشاد معالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، بالتجربة الرائدة للمملكة المغربية في مجال التكنولوجيا والعلوم والتحول الرقمي كتجربة عربية ناجحة نتيجة لرؤية بعيدة المدى تبنتها المملكة بتوجيهات من القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية.

جاء ذلك خلال  استقبال معالي السيد النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية، معالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، وأعضاء مجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي، والتي تقوم حاليا بزيارة للمغرب في الفترة من  22  حتى 26 مايو الجاري لعقد الاجتماع الثاني للمجموعة فضلا عن لقاء مسؤولين بالمملكة.

وأثنى رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية على مبادرات البرلمان العربي، التي من بينها إنشاء مجموعة العمل البرلمانية للعلوم والتكنولوجيا والتي تعد أحد أهم المبادرات التي أطلقها البرلمان، مشيدا بجهود رئيس البرلمان العربي ورئيس وأعضاء المجموعة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة التي أنشئت من أجلها مجموعة العمل، معربا عن تطلعه لأن يكون لمجموعة العمل هذه دور مهم وصدى إيجابي في بناء وتعزيز القدرات البرلمانية العربية في مجال التحول الرقمي.

 

ومن جانبه أكد “العسومي”، دعم البرلمان العربي لهذا التوجه ودعم تبادل التجارب العربية الناجحة في مجال التكنولوجيا والابتكار من أجل تحقيق التكامل العربي في هذا المجال، داعيا إلى بنية تحتية قوية وأطر تشريعية متطورة ومرنة تضمن مواكبة المستجدات العالمية في مجال التقنيات الرقمية التي باتت اليوم تشكل عصب الحياة الحديثة، والركيزة الأساسية لجهود التطوير والتحديث في مختلف المجالات فضلا عن الاهتمام بالابتكار والأفكار الخلاقة، والانفتاح على التجارب العالمية المتقدمة في هذا المجال.

 

 

spot_imgspot_img