فى إطار تدعيم أواصر التعاون الأمنى بين مصر والدول الأوروبية قام اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية المصري، بزيارة رسمية لدولة إيطاليا على رأس وفد أمنى رفيع المستوى تلبيةً لدعوة ماتيو بيانتيدوزى، وزير داخلية إيطاليا.
وبحسب حساب وزارة الداخلية المصرية بموقع فيسبوك، تم عقد جلسة مباحثات موسعة برئاسة الوزيرين بمقر وزارة الداخلية الإيطالية، إستعرض الجانبان خلالها أوجه التعاون بين وزارتى الداخلية فى البلدين فى مختلف المجالات الأمنية وأساليب تدعيمها، بالإضافة لآخر المستجدات فى القضايا الأمنية ذات الإهتمام المُشترك.
اهتمام إيطالي برفع مستوى التنسيق الأمني مع مصر
وفقًا لبيان وزارة الداخلية المصرية، أكد الوزير الإيطالى خلال اللقاء على أهمية دور مصر المحورى ومكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية، مشيدًا بالجهود البارزة لأجهزة الأمن المصرية والنجاحات المتلاحقة فى مجال مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة بكافة أشكالها وخاصةً فى مجال مكافحة جرائم الهجرة غير الشرعية.
كذلك أشار ماتيو بيانتيدوزى إلى إهتمام بلاده بتوسيع أطر وآليات التعاون الأمنى مع أجهزة الشرطة المصرية ورفع مستوى التنسيق الثنائى لمواجهة التحديات الأمنية التى استجدت عقب تدهور الأوضاع السياسية فى عدد من دول العالم.
ومن جانبه أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية المصري، على عمق العلاقات التى تربط البلدين، مشيرًا إلى أهمية تعزيز آليات التعاون وتبادل الخبرات فى المجالات الأمنية محل الإهتمام المشترك وتضافر الجهود لمُحاصرة وتقويض كافة الظواهر السلبية الناجمة عن الجرائم المنظمة فى ظل التحديات الأمنية التى تفرضها الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما قام الوزير المصري، بزيارة عدد من المواقع الشرطية بدولة إيطاليا، حيث أشاد بمستوى جاهزية تلك المواقع، مؤكدًا فى ختام زيارته على مواصلة التنسيق والتشاور لمجابهة التحديات الأمنية التى تهدد الأمن والسلم العالمى.
رؤية مشتركة للأمن بالبحر المتوسط
بالسياق ذاته، قالت وزارة الداخلية الإيطالية في بيانٍ لها عبر حسابها بموقع فيسبوك، إن للحوار بين روما والقاهرة قيمة استراتيجية حيث أنه يتناسب مع رؤية مشتركة للاستقرار والأمن والمسؤولية في البحر الأبيض المتوسط.
كما قال البيان إن العاصمتين تعملان بشكلٍ مشتركٍ ضد المتاجرين بالبشر من خلال تبادل وتكثيف نشاط تحقيق المعلومات.



