ذات صلة

أحدث المقالات

أنطونيو غوتيريش: غزة مكدسة بالأنقاض والجثث.. ومقبلة على مرحلة جديدة وخطيرة

تنشر مجلة الدبلوماسية المغربية الملاحظات الواردة في الإحاطة الصحفية،...

“محمد السادس بين الحقيقة والتشويه: تفنيد مغالطات لوموند والدفاع عن السيادة المغربية”

في عالم الإعلام المعاصر، تُبرز الصور الرمزية والمشاهد البصرية...

“مراجعة التقطيع الانتخابي بعد إحصاء 2024: هل تُهمل أصوات 6 ملايين مغربي في الخارج؟”

خريطة سياسية على المحك في الوقت الذي يشهد فيه المغرب...

قوات حفظ السلام في لبنان: الحفاظ على خط (أزرق) من أجل السلام

  مقال رأي بقلم: جان بيير لاكروا - وكيل الأمين...

لقاء مغلق بين الرئيسين التركي والليبي الدبيبة في قصر “وحيد الدين” بمدينة إسطنبول

لقاء أردوغان والدبيبة جرى مغلقا في قصر “وحيد الدين”..

قالت معالي الرئيس عبد الحميد الدبيبة في تغريذة على “تويتر” إن الزيارة هدفها تقديم التعازي لتركيا رئاسة وشعبا، وللتعبير عن تضامن الشعب الليبي مع الأتراك جراء حادثة الزلزال.

والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، في إسطنبول.

وضم وفد حكومة الدبيبة، محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، وفق البيان، الذي ذكر أن إردوغان عبر عن تقديره للشعب الليبي والحكومة على «وقوفهم مع تركيا في هذه المحنة، وعلى إرسال فرق الإغاثة والدعم والطوارئ الليبية».

وأفاد مراسل الأناضول، أن لقاء أردوغان والدبيبة جرى مغلقا في قصر “وحيد الدين” بمدينة إسطنبول.

ووصل الدبيبة إلى تركيا السبت، في زيارة غير محددة المدة ورافقه محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير وقدما التعازي لدولة تركيا رئاسة وشعبا.

وأكد الدبيبة وفق بيان لمكتبه الإعلامي اطلع عليه مراسل الأناضول “تضامن الشعب الليبي مع إخوانهم في تركيا جراء حادثة الزلزال”.

وقال في تغريدة على حسابه بتويتر: “التقيت اليوم بأخي الرئيس أردوغان وأكدت تضامننا ودعمنا لهم في كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا و سوريا”.

وأضاف: “اطلعت خلال زيارتي على آخر تداعياته الزلزال، والجهود المستمرة للتخفيف من آثاره”.

والجمعة، أُطلقت في العاصمة الليبية طرابلس، حملة شعبية لجمع التبرعات لضحايا الزلزال في تركيا وسوريا، تزامنًا مع بدء احتفالات الذكرى 12 لثورة 17 فبراير/ شباط.

وفجر 6 فبراير الجاري، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

 

 

spot_imgspot_img