الأناقة كامتداد للموسيقى
إحدى النقاط التي أبهرت طاقم المجلة هي علاقتها الخاصة بالموضة. فإطلالتها خلال الحدث لم تكن مجرد اختيار عابر، بل جزء من خطابها الفني. أكدت EmmaTrend أن الملابس بالنسبة لها عنصر تعبيري لا يقل أهمية عن اللحن والكلمات.
وأضافت:
“أسلوبي في الظهور هو جزء من رسالتي… إنه لغة موازية للموسيقى.”
وقد ظهر ذلك جليًا في إطلالتها داخل مسرح محمد الخامس، حيث امتزج الذوق الرفيع بلمسة عصرية تحترم روح الحدث الفني.
Visa For Music… مساحة للقاء وتوسيع الأفق
عن مشاركتها في Visa For Music، عبّرت EmmaTrend عن فخرها بهذه المحطة التي تجمع فنانين من ثقافات متعددة. بالنسبة لها، يشكّل هذا المهرجان “جسرًا” بين التجارب والأساليب، ومنصة تفتح أمام الفنان فضاءً واسعًا للتعاون والتجديد.
تقول:
“هنا أشعر بأن الفن أكبر من مجرد أداء… إنه تواصل، وتفاعل، وبناء جسور بين عالمي الداخلي وجمهور من ثقافات مختلفة.”
طموحات تتجاوز المسرح
لم تُخفِ الفنانة رغبتها في خوض مشاريع موسيقية أكبر، شراكات دولية، وتعاون منفتح على مدارس مختلفة. ورغم إدراكها لصعوبة طريق الفنان المستقل، فإنها تعتبر هذا التحدي جزءًا من نشأتها الفنية.
قالت بثقة:
“أريد أن أصل إلى مدى أبعد… أن أقدّم عملاً يعيش طويلاً، يتجاوز اللحظة.”
EmmaTrend… فنانة ورسالة
في ختام هذا اللقاء الحميمي، بدا واضحًا أن EmmaTrend ليست مجرد صوت جميل أو أناقة لافتة؛ إنها رؤية متكاملة. فنانة تجمع بين الحضور، الأسلوب، والوعي الرسالي. في حديثها، كما في مظهرها، في نبرتها كما في خطواتها، كانت رسالة تقول:
الفن ليس زينة… الفن هو حالة وجود.
ولعل ما يجعل هذه المقابلة مميزة ليس فقط ما قالته EmmaTrend، بل أيضًا الطريقة التي قدمت بها نفسها: فنانة ترى أن الإلهام مسؤولية، وأن الجمال قوة ناعمة، وأن ظهورها داخل مسرح محمد الخامس ليس صدفة، بل امتداد طبيعي لمسار يتشكل بثبات.