ذكرت بي بي سي عربي، أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن أن إسرائيل وافقت على فتح معبر رفح بشكل “محدود”، وذلك لعبور الأفراد فقط، وبإشراف ورقابة إسرائيلية كاملة.
وبحسب بي بي سي، ذكر البيان أن إسرائيل ستفتح معبر رفح في قطاع غزة عقب الانتهاء من العملية الجارية للعثور على جثمان الرهينة ران غفيلي.
وأوضح أن تشغيل المعبر سيجري ضمن آلية رقابة إسرائيلية شاملة، دون السماح بمرور البضائع أو الشحنات، ودون الكشف عن مدة العمل بهذا الترتيب أو تفاصيل إضافية حول آليات التنفيذ.
البحث عن رهينة إسرائيلي
كان مكتب نتنياهو قد أعلن عن إطلاق عملية البحث عن رفات أخر رهينة إسرائيلية في القطاع لا يزال في قطاع غزة، في مقبرة بشمال غزة.
وأضاف البيان أن “العملية تتم في مقبرة بشمال غزة وتشمل جهود بحث مكثفة، مع الاستخدام الكامل لكل المعلومات الاستخباراتية المتوافرة. وسيتواصل هذا الجهد ما دام ذلك ضروريًا”.
تسجيل لأبو عبيدة الجديد: نتعامل بشفافية
أشار الناطق العسكري الجديد باسم كتائب عز الدين القسام، أبو عبيدة، في تسجيل مصور، أنّ حركة حماس أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديها حول مكان وجود جثة آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة، مضيفًا أنّ الحركة “تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار”.
توصية أمريكية بفتح المعبر
يأتي هذا في وقت حث فيه المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بنيامين نتنياهو خلال محادثات في القدس أمس الأحد، على إعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.
ويُعد فتح معبر رفح المغلق منذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه خلال الحرب في القطاع، أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع حماس، وأعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
اجتماع إيجابي
نقل موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي لم يكشف عنه، أن اجتماع نتنياهو وويتكوف وكوشنر كان “إيجابيًا”.
وبحسب المسؤول الإسرائيلي، ضغط ويتكوف لفتح المعبر حتى قبل أن تعيد حماس رفات ران غفيلي، آخر رهينة في غزة.
ويُعد معبر رفح نقطة دخول أساسية للمساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة المقدر عددهم بـ2,2 مليون نسمة.
وكان علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي شُكلت لإدارة شؤون القطاع، أعلن الخميس، أن المعبر سيعاد فتحه في كلا الاتجاهين الأسبوع المقبل، من دون أن يحدد موعداً لذلك.
وقال شعث خلال كلمة في منتدى دافوس الاقتصادي “بالنسبة للفلسطينيين في غزة، فإن رفح أكثر من مجرد بوابة، إنه شريان حياة ورمز للأمل والفرص”.
وتواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطًا من عائلة الرهينة غفيلي لاستعادة رفاته من غزة.



