يُخطط البيت الأبيض لعقد أول اجتماع لقادة ما يسمى مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب والمتعلق بقطاع غزة في 19 فبراير/ شباط الجاري، بحسب ما أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، نقلًا عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس.
وذكر تقرير لموقع بي بي سي عربي، أن موقع أكسيوس أوضح أنه يُعتزم عقد الاجتماع في معهد السلام الأمريكي في العاصمة واشنطن، ويهدف إلى دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب حشد التمويل اللازم لعملية إعادة إعمار القطاع.
أول اجتماع
نقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن الاجتماع سيكون الأول من نوعه للمجلس، وسيتزامن مع مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة الإعمار.
وأشار التقرير إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى وقد يطرأ عليها تغيير، في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسميًا على هذه الخطط لموقع أكسيوس، كما لم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية ردًا على استفسارات وكالة رويترز.
تشكيك واسع
ذكر موقع إكسيوس أن الإعلان عن تشكيل المجلس الشهر الماضي قوبل بتشكيك واسع، لا سيما من حلفاء غربيين امتنعوا عن الانضمام إليه، جزئيًا بسبب الصلاحيات الواسعة الممنوحة للمجلس، ومنح الرئيس دونالد ترامب حق النقض منفردًا على قراراته.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر، في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني/ نونبر، قرارًا فوض المجلس والدول المتعاونة معه بإنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في أكتوبر/ تشرين الأول، بموجب خطة طرحها ترامب ووافقت عليها إسرائيل وحركة حماس.
ترامب يلتقي نتنياهو يوم 18 الجاري
أشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 فبراير/شباط، أي قبل يوم من الاجتماع المرتقب.
وكان نتنياهو قد قبل دعوة ترامب لانضمام إسرائيل إلى المجلس، لكنه لم يوقع بعد على ميثاقه.
وأضاف أكسيوس أنه في حال مشاركة نتنياهو في اجتماع مجلس السلام، فسيكون ذلك أول ظهور علني له مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول والحرب في غزة.
وكان ترامب قد أطلق المجلس في أواخر يناير/ كانون الثاني، على أن يترأسه بنفسه، وقال إنه يهدف إلى حل النزاعات العالمية، وهو ما أثار مخاوف لدى كثير من الخبراء من أن يؤدي هذا الإطار إلى تقويض دور الأمم المتحدة.
وبموجب خطة ترامب لغزة التي كُشف عنها في أواخر العام الماضي، كان من المقرر أن يشرف المجلس على الإدارة المؤقتة للقطاع، قبل أن يقول ترامب لاحقًا إن نطاق عمله سيتوسع ليشمل نزاعات عالمية أخرى.



