ذات صلة

أحدث المقالات

فكيك… عندما تتحول الحدود إلى بندقية ويصبح الفلاح عدواً في عقيدة النظام الجزائري

في منطقة تبدو للوهلة الأولى هامشية على خارطة السياسة...

حين يتحول الأمن إلى قوة ناعمة: ماذا تمثّل زيارة حموشي للرياض فعلاً؟

فالأمن هنا لم يعد مجرد رد فعل، بل أداة تموقع جيوسياسي:

  • المغرب يعزّز صورته كقوة استقرار إقليمية.

  • السعودية تبني درعها الأمني قبل دخول مرحلة الواجهة العالمية.

  • والمنطقة ككل تعيد تشكيل مفهومها للأمن خارج منطق السلاح وحده.

الخلاصة: زيارة تحمل أكثر مما تقول

زيارة عبداللطيف حموشي للرياض ليست خبراً أمنياً، بل حدثاً سيادياً بامتياز.
هي إعلان غير مباشر أن المغرب لم يعد فقط بلداً “يُحارب الإرهاب”، بل أصبح بلداً يُنتج الأمن كنموذج قابل للتصدير.

وفي عالم يتحول فيه الأمن إلى رأس مال استراتيجي، تبدو هذه الزيارة بمثابة شهادة دولية جديدة على أن الرباط باتت لاعباً صامتاً لكن مركزياً في معادلات الاستقرار الإقليمي، وأن اسم حموشي لم يعد مجرد مسؤول إداري، بل علامة ثقة أمنية تتجاوز الجغرافيا المغربية إلى المجال العربي والدولي.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img