جرت مكالمة هاتفية بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وأنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، ناقش خلالها الجانبان آخر التطورات في غزة والسودان.
في بداية المكالمة، ووفقاً لبيان نُشر على صفحة وزارة الخارجية المصرية على موقع فيسبوك ، طلب الأمين العام نقل تحياته وتقديره إلى رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسي، مشيداً بدوره في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة في ضوء الأزمات والتحديات الإقليمية شديدة التعقيد التي تشهدها، ومثمناً جهود مصر المستمرة لتعزيز السلام والأمن الدوليين.
المرحلة الثانية من خطة غزة
تناولت المكالمة التطورات في قطاع غزة والجهود الجارية لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية الانتقال إلى الخطوات التالية، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، من أجل ترسيخ الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة الحياة إلى طبيعتها في غزة.
كما أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة استكمال تنفيذ متطلبات المرحلة الثانية وإطلاق عملية التعافي المبكر وعملية إعادة الإعمار وفقًا لنهج شامل، بناءً على احتياجات السكان في القطاع.
السودان
وتطرقت المكالمة أيضاً إلى التطورات في السودان، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة كمقدمة لوقف إطلاق نار شامل، مشدداً على أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية.
كما أكد وزير الخارجية على موقف مصر الثابت بشأن ضرورة احترام سيادة السودان، والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية.

