ذات صلة

أحدث المقالات

خلف التحذير الأمريكي… ما الذي يُخفى عن تهديد يستهدف مصالح واشنطن في موريتانيا؟

بعيداً عن الصيغ التقليدية التي تؤطر التنبيهات الأمنية، جاء...

“داخل إسرائيل: الغضب الشعبي يشتعل مع تصاعد صواريخ إيران وحزب الله”

لم تعد الحرب، في سياقها الراهن، مجرد تبادل للنيران...

150 مليار دولار خسائر محتملة: الحرب تضرب قلب الأسواق العربية

في لحظةٍ إقليمية مشحونة بالتوتر، لا يبدو أن الحرب...

ترامب يهين NATO: “جبناء!”… هل انتهى زمن الحلف الأطلسي؟

في خضمّ تصعيد عسكري غير مسبوق بين واشنطن وتل...

تجاهل تحذيرًا قبل أيام بوجود خطر على حياته.. فرقة كوماندوز تغتال سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان

ذكر موقع بي بي سي عربي، أنّ النيابة العامة في العاصمة الليبية طرابلس، أعلنت أمس الأربعاء، فتح تحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، مؤكدةً مقتله رميًا بالرصاص.

وقال مكتب النائب العام في بيان، إنه أوفد فريقًا برفقة أطباء شرعيين وخبراء إلى مدينة الزنتان حيث فحصوا جثة سيف الإسلام الذي اعتُبر لفترة طويلة وريثًا محتملًا لوالده الذي حكم البلاد لنحو 40 عامًا.

وأوضح في البيان الذي نشر على فيسبوك: “أثبت الفحص أن الضحية أصيب بجروح قاتلة جراء إطلاق أعيرة نارية”.

وأكد بدء “إجراءات جنائية لمحاولة تحديد هوية المشتبه بهم وإقامة الدعوى القضائية ضدهم”.

الواقعة تمت على يد فرقة كوماندوز

كان مارسيل سيكالدي، محامي سيف الإسلام القذافي، قد أعلن أن سيف الإسلام “قُتل على يد فرقة كوماندوز من أربعة أفراد” في منزله بمدينة الزنتان بغرب ليبيا، وفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس.

وأضاف المحامي الفرنسي سيكالدي – بحسب تقرير بي بي عربي – أنه “حتى الآن، لا نعرف” هوية هؤلاء المسلحين. لكنه أوضح أنه علم قبل نحو عشرة أيام، من أحد المقربين من سيف الإسلام القذافي، “بوجود مشاكل تتعلق بأمنه”.

ويأتي هذا بعدما أعلن عبدالله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام معمر القذافي، عن وفاة نجل القذافي، وذلك عبر منشور على صفحته الرسمية، ووصف عثمان سيف الإسلام بـ “المجاهد”.

ونقلت قناة ليبيا الأحرار المحلية عن عثمان، أن أربعة مسلحين “اقتحموا مقر إقامة سيف القذافي بعد تعطيلهم كاميرات المراقبة وقاموا بتصفيته”.

كما نعت صفحات إعلامية تزعم قربها من عائلة معمر القذافي، سيف الإسلام بمنشورات عديدة.

وبثت وكالة الأنباء الليبية الخبر، ولم يتضمن الإعلان الرسمي أي تفاصيل إضافية حول ملابسات الوفاة، أو ما إذا كانت طبيعية أم نتيجة عمل جنائي، كما لم يصدر حتى الآن أي بيان توضيحي يشرح ظروف الحادثة أو توقيتها.

وتداولته وسائل إعلام ليبية على نطاق واسع.

اللواء 444 ينفي صلته بالواقعة

نقلت وكالة الأنباء الليبية، خبر نفي اللواء 444 – قتال”بشكل قاطع” ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي.

وأكد اللواء 444 – قتال في بيان له نشره على صفحته الرسمية، أنه لا توجد له أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي ، كما أنه لم تصدر إلى اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي

وأوضح اللواء “أن هذا الأمر ليس ضمن لائحة مهامنا العسكرية أو الأمنية”، وأنه غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي تحدث هناك.

ويعرف اللواء 444 قتال نفسه بأنه يتبع الجيش الليبي ضمن المنطقة العسكرية للعاصمة طرابلس.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img