ذات صلة

أحدث المقالات

المغرب في قلب دافوس: توقيع ميثاق “مجلس السلام” يعيد رسم موقع المملكة على خريطة النفوذ الدولي

في مشهد دولي يختلط فيه البريق الدبلوماسي بالرهانات الاستراتيجية،...

نسرين الراضي تتألق في «البحر البعيد»: حضور صغير.. أثر عالمي

في حوار حصري لمجلة الدبلوماسية الثقافية، كشفت الممثلة المغربية...

من المدرجات إلى الشوارع: حين يتحوّل الشغف الكروي إلى أزمة دبلوماسية

لم يكن نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال...

السويد تُعيد التموضع: دعم صريح للحكم الذاتي المغربي في الصحراء

في تطور دبلوماسي لافت يعكس تحوّلًا نوعيًا في مواقف...

ما هو الموقف الأوروبي من حرب إسرائيل وإيران؟

تعطي الحكومات الأوروبية إسرائيل، مساحة أكبر في حربها الدائرة حاليًا مع إيران.

الحكومات الأوروبية ينبع موقفها هذا من كونها لا تريد رؤية نظام مسلح بالنووي في إيران، كما تعتبر هذه الحكومات – من وجهة نظرها – أن النظام الإيراني لطالما كان مصدرًا لعدم الاستقرار بالشرق الأوسط ويقف بوجه المصالح الغربية بالمنطقة، بالإضافة إلى أنه حليفًا وثيقًا لروسيا ويزودها بالمسيرات في حربها ضد أوكرانيا المستمرة حتى الساعة.

قادة الدول الأوروبية الكبرى الذين اجتمعوا مع نظرائهم من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واليابان في قمة السبع الأخيرة بكندا، اتفقوا على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، كما وقعوا على بيانٍ يعتبرها مصدر للإرهاب بالشرق الأوسط.

لكن بالرغم من ذلك، يسود قلق لدى هؤلاء القادة من الاندفاع الإسرائيلي ويحاولون إقناع إدارة دونالد ترامب بتحجيم حكومة بنيامين نتنياهو، خوفًا من خروج الصراع الحالي بين تل أبيب وطهران عن السيطرة ومن ثمّ يتحول لحربٍ إقليميةٍ أوسع.

الرؤية الأوروبية لمعالجة ملف إيران النووي، كانت ترتكز على سياسة تشديد العقوبات على نظام الجمهورية الإسلامية، مما يجعل هذا النظام يقبل باتفاق جديد وجيد غربيًا مع الأمريكيين.

في هذا الصدد، يفتح الأوروبيون قنوات اتصال مع الإيرانيون عبر سلطنة عُمان وبعض دول المنطقة الأخرى، بهدف إعادتها للمحادثات النووية مع واشنطن، وبالوقت ذاته وضع نهاية للصراع الإسرائيلي – الإيراني الراهن، فيما يبقى الرأي السائد داخل الاتحاد الأوروبي هو عدم معارضة إضعاف البرنامج النووي الإيراني على يد الإسرائيليين.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img