في لحظة سياسية دقيقة تعيد رسم خرائط التموقعات في ملف الصحراء، خرج الخطاب الجزائري الأخير بنبرة مختلفة عمّا اعتاده المتابعون خلال السنوات الماضية. تصريح وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف حول “الترحيب بالمسار التفاوضي” الذي انطلق مطلع هذا العام تحت إشراف مشترك بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، لم يمرّ كجملة دبلوماسية عابرة، بل فُهم على نطاق واسع باعتباره إشارة إلى تحوّل تدريجي في مقاربة الجزائر لواحد من أكثر الملفات حساسية في المنطقة.
هذا التصريح يأتي في سياق دولي يتسم بتصاعد النقاش حول إعادة إحياء مسار التسوية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، وبمشاركة أطراف إقليمية أساسية، في مقدمتها المغرب، الجزائر، موريتانيا، إضافة إلى طرف النزاع المتمثل في جبهة البوليساريو. الجديد في الخطاب الجزائري ليس فقط قبول مفردة “التفاوض”، بل الإقرار الضمني بأن المسار الجاري لم يعد يقتصر على الرواية التقليدية التي تحصر الملف بين المغرب والبوليساريو فقط، بل أصبح أكثر تركيبًا واتساعًا في هندسته السياسية.
🚨 Conférence de presse d’Ahmed Attaf : « Les 2 parties du conflit sont le royaume du Maroc 🇲🇦 et le Front POLISARIO 🇪🇭. » En gros, allez négocier dans le cadre de l’ONU 🇺🇳. Ça ne nous regarde pas 😀. pic.twitter.com/tYfvR0s3FB
— Springfield (@springfield_dz) May 24, 2026



