ذات صلة

أحدث المقالات

واشنطن تصنف فروع الإخوان في مصر والأردن ولبنان جماعات إرهابية عالمية.. والقاهرة تُرحب

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين...

تعزيز التعاون العسكري المغربي-الأمريكي: لقاء يعكس التوجه الاستراتيجي للرباط

في خطوة تؤكد عمق الروابط الاستراتيجية بين المغرب والولايات...

خيار شخصي أم ضغط استراتيجي؟ – تحليل دوافع قرار أخنوش بالانسحاب من قيادة الحزب.

أعلن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، الأحد 11 يناير...

حلفاء الجزائر في أزمة… والدبلوماسية المغربية تواصل اكتساب الأرض

على مرّ عقود، بقيت بعض النزاعات الإقليمية رمزية في...

المهدي بنسعيد كرجل مرحلة: رؤية متكاملة للشباب والصحافة والثقافة في المغرب

شهدت الدورة 23 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة لحظات احتفاء استثنائية بالصحافة المغربية ومهنييها، حيث اجتمع نخبة من أبرز الإعلاميين في حدث وطني يعكس التقدير الرسمي للجهود المستمرة في تعزيز المهنية الصحافية وخدمة المجتمع.

في هذا السياق، كان للقاء مع معالي السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وقع خاص، إذ قدّم خلاله الوزير تصورات واضحة حول الدور الحيوي للصحافة في المغرب، مؤكدًا أنها ليست مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل شريك أساسي في بناء الديمقراطية ومؤسس للرؤية الوطنية تجاه القضايا الكبرى.

كما أكد الوزير في تصريحاته التي بثتها مجلة الدبلوماسية على فيسبوك، على أهمية الاستثمار في الشباب، ووجّه لهم رسالة مباشرة ملهمة:
“آمنوا بأنفسكم، أنتم مستقبل هذا الوطن.”

تجلى من خلال هذه الكلمات حرص المهدي بنسعيد على رعاية الطاقات الوطنية الشابة وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في تطوير المجتمع المغربي. فالشباب، بحسبه، ليس فقط مستقبل البلاد، بل هو المحرك الأساسي للتغيير والتجديد في كل المجالات، من الإعلام والثقافة إلى التنمية الاجتماعية والسياسية.

على صعيد الصحافة، شدّد الوزير على أن المهنة تتحمل مسؤوليات كبيرة، لا تقتصر على نقل الحدث، بل تشمل معالجة القضايا الكبرى وتحليلها بدقة، بما يسهم في تعزيز الثقافة الديمقراطية والمساءلة المجتمعية.

كما اعتبر أن تكريم الصحفيين ليس مجرد توزيع جوائز، بل اعتراف بالجهود المبذولة وتقدير للالتزام المهني الذي يسهم في رفعة الإعلام المغربي.

من خلال حضوره هذا الحدث، يبرز المهدي بنسعيد كرجل مرحلة، يجمع بين الرؤية الاستراتيجية للثقافة والإعلام وبين الاهتمام المباشر بالشباب، ليضع أسسًا لتعزيز بيئة إعلامية وطنية متجددة ومستقلة، قادرة على مواجهة تحديات العصر الحديث.

إن الدورة 23 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، وما رافقها من كلمات ورسائل بنسعيد، تعكس التناغم بين القيادة السياسية، الإعلام الوطني، والشباب الطموح، لتكون نموذجًا يحتذى به في دعم الصحافة المستقلة، الثقافة الوطنية، وتعزيز الروح الديمقراطية في المغرب.

🎬 شاهد الفيديو الرسمي للتصريحات على صفحة مجلة الدبلوماسية على فيسبوك: رابط الفيديو

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img