هناك كلمات لا تمر في الخطاب السياسي عرضاً. حين يقول وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس إن بلاده ملتزمة بـ«كل سنتيمتر» من التراب الإسباني، وإن اللحظة تتطلب «الوحدة» و«المسؤولية» و«علوّ الدولة»، فهو لا يوجه رسالة عابرة إلى سكان سبتة ومليلية المحتلتين. إنه يعيد تثبيت موقف مدريد السياسي في لحظة شديدة الحساسية، بعد أسابيع من أزمة الهجرة التي لم تعد محصورة عند الحدود، بل انتقلت إلى داخل المدينة نفسها.
ألباريس قال في تسجيل نشره في 28 غشت إنه يريد طمأنة سكان سبتة ومليلية إلى أن وزارة الخارجية الإسبانية «ملتزمة بشكل راسخ بسلامة ووحدة كل سنتيمتر من التراب الإسباني»، بما في ذلك سبتة ومليلية، مضيفاً أن الحكومة ملتزمة أيضاً بـ«ازدهارهما»، و«التعايش» فيهما، و«احترام التنوع».
A los ceutíes y melillenses les reitero que el @MAECgob está firmemente comprometido con la integridad territorial de cada centímetro de España, también de Ceuta y Melilla, con su prosperidad y convivencia.
Es tiempo de unidad, responsabilidad y altura de Estado.@Congreso_Es pic.twitter.com/imqtyMoQnn
— José Manuel Albares (@jmalbares) August 28, 2026



