حين مُزِّق العلم المغربي في إسبانيا.. يبدو أن البعض نسي من هو المغرب
لم يكن المشهد يحتاج إلى شرح طويل. أمام الكاميرا، وباسم تنظيم سياسي إسباني، جرى تمزيق العلم المغربي في فعل رمزي مقصود، ثم لم يتوقف الأمر عند الصورة، بل رافقها خطاب أكثر استفزازاً وصل إلى عبارة «Que arda la bandera Alahuíta»؛ أي «فليحترق العلم العلوي». الفاعلان هما رئيس منظمة «Democracia Nacional» بيدرو تشابارو ونائبه غونزالو مارتين، والتنظيم نفسه قدم ما جرى باعتباره موقفاً سياسياً من المغرب ودفاعاً عن السيادة الإسبانية. Democracia Nacional
🇲🇦🇪🇸 هنا تجاوزتم كل الخطوط الحمراء
حين يُمزَّق العلم المغربي أو يُحرَق،ثم يُقال إن مئات الآلاف من المغاربة في إسبانيا عدو الجنوب وطابور خامس، فهذه لم تعد مسألة سبتة أو هجرة؛ هذا خطاب كراهية يستهدف شعباً كاملاً
والقاعدة بسيطة: إذا تراجع العقل أمام من ينبح، يتحول النباح إلى هجوم pic.twitter.com/Sdy5cdnZSB
— Diplomatique.ma الدبلوماسية (@diplomatique_ma) September 3, 2026



